شـيـخ عـقـل طـائـفـة المـوحـديـن الـدروز حـکـمـت الـهـجـري:
- المجازر الداعشية التكفيرية لم نكن ننتظرها وجاءت للقتل والترويع
- أهلنا وشهداؤنا ليسوا عصابات ولم يكونوا كذلك في يوم من الأيام ولكنها هجمة إبادة غير مبررة
- لم نعد نثق بهيئة تدعي أنها حكومة لأن الحكومة لا تقتل شعبها بواسطة عصاباتها التكفيرية التي تنتمي إليها
- لا نثق بوجود عناصرها بيننا لأنهم مجرد آلآت قتل ودموية وخطف وتزييف حقائق بتفكير طائفي تكفيري للجميع
- لم نكن نتكلم عن الأقليات ولكنهم يتصرفون بفكر أن الأقليات من طوائف وأديان غيرهم كلهم كفار
- حتى السنة المعتدلة الراقية لا يؤمنون بهم وطلب الحماية الدولية حق مشروع للشعب اذا قضت عليه المجازر
- نطلب من المجتمع الدولي بكافة مؤسساته ألا يستمر هذا التجاهل والتعتيم على كل ما يحصل لنا ولشعبنا من مجازر
- هذا القتل الجماعي الممنهج واضح ومكشوف وموثق ولا يحتاج للجان كالتي تم تشكيلها بالنسبة للجرائم التي حصلت في الساحل
- ما يحصل يلزم وبشكل فوري أن تتدخل القوات الدولية لحفظ السلم لمنع استمرار هذه الجرائم ووقفها بشكل فوري
- نطلق هذا النداء العاجل للإسراع في حماية شعب بريء أعزل
- نحن غير مرتاحين لما حصل لأهلنا في الساحل السوري من جرائم إبادة لم تنل حقها من المجتمع الدولي والعدالة
- المجازر في الساحل لم يتم وقفها رغم استغاثات أهلنا ونحن نعيش نفس التجربة ونطلب العون الدولي السريع والمباشر
- كثر قتل الأبرياء والمدنيين العزل والإجرام خلال يومين رغم صمود شعبنا واستمراره بالسلمية أمام عتاد مسلح وأعداد كبيرة من المتطرفين والغرباء


